لَيَبْلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهارُ ..
شريف الترباني
أوقفني قول رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - قبل سنوات في أحاديث البشارة في عودة السنة والاسلام ، وانتشاره في أرجاء الأرض :
( لَيَبْلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهار ... ) !
...قال الجذامي : فقد اختار رسولنا الكريم الليل والنهار في عميلة البلوغ والانتشار ، ولهذا الاستعمال الفوائد التي تثلج فؤادَ السني السلفي وتعطيه الأريحية والوثوق رغم ما يرى من احباطات :
1 - الليل والنهار يشترك كل البشر في معرفتهما والتلبُّس بهما ، وكذلك الاسلام سيعرفه ويعيشه كلُّ البشر بعزِّ عزيز أو بذلِّ ذليل .
2 - لا يمتنع جزءٌ من الأرض على قدوم الليل والنهار ، فقد أتى الليل والنهار على كل أرجاء الأرض ، وكذلك الاسلام سيدخل أرجاءها وأنحاءها .
3 - كل جيوش الأرض وملوكها وجبابرتها لا يستطيعون منع قدوم الليل أو النهار ، وبذلك نستفيد أن مكائد الجبابرة في منع الاسلام السلفي من القدوم فاشلة .
4 - اختيار الرسول - صلى الله عليه وسلم - الليل والنهار فيه فائدة أيضا ، وهي : أن الليل للسكن والراحة ، وكذلك النهار للعمل والسعي ، وهذه صفة الاسلام الحقيقة راحة للبشرية من أتعابعها الشركية وأمراضها النفسية ، وفيه عمارتها ونموها وسعادتها .
العودة إلى صفحة الكاتب